سوانح فتاة

لا عيب في ان أكون حزينة

لست سعيدة ! ولما يجب أن أنكر ذلك ?! لا أشعر بسعادة هذا اليوم

أشعر بالاضطراب الشديد وحالة من البحث عن مفقود لا أعلم ما هو !

أغلقت الفايس بوك هربا ! هربا من الجميع ! لا أريدقراءة شيء و لا سماع اي خبر جديد !

لا أريد حتى الحديث الى اصدقائي ! لا اريد أن يقلّل أحدهم من حقي في الحزن و الشعور بالاضطراب !

و اعلم جيدا أنه علي قراءة القرآن و أن أكون ايجابيّة و أن أسعد بالحياة ووو لكن ليس الآن !

الآن اريد قراءة رواية حزينة أو مشاهدة فيلم كئيب و سماع « ليالي الشمال الحزينة »

ألم باغتني فجأة !

انسكبت دموعي و حضنت نفسي و قرّرت أن أواسيها و نخلد الى النوم

ذلك العلاج الأزليّ

 

 

 

 

12 décembre, 2013 à 20 h 57 min | Commentaires (0) | Permalien


أيّ حب هذا ?

لا أكاد أصدق ما أسمعه من مواقف و أحداث !جعلت الحب يقاس بالماديّات و المصالح الشخصية ! عن أيّ حب يتكلمون ?

حب يقاس بماديّات زائلة و بتفكير عميق في ما يملكه الطرف الآخر من ظروف تصنع رفاهيّة الشريك ?

هل يكون حبّا عندما نمضي أياما في دراسته بعقولنا قبل مشاعرنا و وجداننا و التأكد مما يملك الشريك من « الماديات » قبل تأمل روحه و عقله ?!

الحب شعور سامي ! لا مصالح ولا ماديّات فيه ! هو تقبّل الطرف الآخر بعيوبه قبل محاسنه ! هو التفكير في حياة مشتركة يساهم في بنائها الطرفين معا !

هو تمازج الأحلام و الأهداف و السعي المشترك لتحقيقها ! هو تفاهم و تكامل ! هو تفهّم لامكانيّات الشريك و قبوله كما هو ! بل عليك أن تسعى لاسعاده

و لو باللاشيء ! لم تكن يوما الماديّات سببا للسعادة ! بل التفاهم و الترابط الوجداني و الاحترام و المحبة الروحانية التي تربط الأنفس و الارواح

و تنير القلوب !

 

لما يلوثون الحب بالحديث عن ماديّات ?! بالحديث عن بهرجة و ثراء ماديّ بحت ?

لما لا يصغون لقلوبهم و يتبعونها و يزيّنونا أرواحهم بمحبّة صافية نقيّة تغني النفس و تبهج الحياة ???

??!!216851_345860998833116_1093905251_n

 

Je suis déçue !! :

1 décembre, 2013 à 22 h 28 min | Commentaires (0) | Permalien


هل أنت من هواة التسوّق ?

عودتنا أمي (أنا و اختيّ) على الاهتمام بمظهرنا و اقتناء الملابس بعناية . فلايحدث أبدا أن تشتري أمي ملابسا  منذ الوهلة الأولى . بل يجب أن تتسوٌّق مرّات عديدة و تبحث عن الأفضل ثم تشتري . و أمي لا تهتّم كثيرا لثمن ما تقتني ما دام جيّدا و جميلا ! فهي ليست من محبي التسوّق الدائم بل عند الحاجة و الرغبة في التجديد .و قد ربّتني على ذلك . أنا أحب الملابس و أحب المظهر الجميل و أشعر بالسعادة عند اقتناء شيئا جديدا و لكن أعتبره أمرا ثانويا فلا أحزن ان لم أشتري ! و في نفس الوقت أحرص على جودة ما أشتري و جماله ! كلامي هذا تعقيب على بعض الأراء التي تقول أن « المرأة المثقفة » لا تهتم لمظهرها و لا تمضي أوقاتا في التسوق لشراء الملابس !! أنا ضد هذا الرأي ! اهتمامي بالموضة و الملابس لا يعيق قطّا حبي للكتب و القراءة و الفن و الثقافة عامّة ! أبتهج عند شراء ملابس جميلة و أسعد كثيرا عند اتمام قراءة كتاب ممتع ! أخصص ميزانية شهرية لاقتناء « العربي » و بعض المجلات أو الكتب كما أخصص قليلا من المال لشراءبعض الملابس اذا ما شعرت بحاجة لذلك ! لست من هواة شراء الملابس المتنوعة و لا من هواة التسوّق الدائم ! لكن كلما شعرت بحاجة لاقتناء حذاء جديد أو التعرف على آخر صيحات الموضة لا أتردّد في ذلك ! خاصّة  رفقة أمي التي أشعر بسعادتها العارمة أوقات التسوّق ! « لا افراط و لا تفريط » هذه الحكمة هي السبيل لعيش حياة متوازنة ! حياة تستمتع فيها بكلّ ما تقدّمه لنا من ضروريات و أولويات و ترفيه و رفاهيّة ! لا يجب أن نفرط  في اهتمامنا بموضوع معيّن و نتناسى الجوانب الأخرى من الحياة :) لأنفسنا علينا حقّ و حقها أن تتمتع بكلّ ما تحبه و ترغب فيه !! ان كنت تحبّ التسوّق فاذهب و لكن لا تفرط بل حافظ على قدرتك في التحكم بذاتك و رغباتها    !

 

images

30 novembre, 2013 à 18 h 56 min | Commentaires (0) | Permalien


يا صغيرة

شغف اليك يكبر فيّ يوما بعد يوم ! أحبك دون معرفتك و أشتاق اليك قبل لقائك !

هو شغف لها و لحكاياها و لحضنها و ابتسامتها ! لأول مرة أجلس الى جانبها ..لأحدثها حكاية ما قبل النوم, لأول كتاب أهديها اياه , لأول درس أعلمه لها, لأول نصيحة و أول قبلة و أول حضن و أول نظرة … أشتاق لها من الآن و أحبها دون معرفتها

ربما مازال الكثير من الوقت قبل اللقاء ..ربما تفصلنا سنوات كثيرة قبل أول حضن

لكنّني أحبك و كأنك هنا الآن و أخبئ لك الكثير من المفاجآت و الحكايا ..

لا زلت احتفظ بأول كتاب قرأته و هو ينتظرك حتى نتصفحه معا و أحدثك أنني قرأته غصبا بطلب من أمي و لخصته ثم سعدت جدا حين اكتشفت أن أمي أعدّت لي مفاجأة  و أخذتني لمدينة الملاهي كجائزة لاتمامي الكتاب و تلخيصه « بمهارة » كما أخبرتني !!

لو تعلمين كم أخبئ لك من الحكايا التي سأقصها عليك قبل النوم و كم  لعبة سنلعبها سويا ! :)

سنركض معا و نضحك و نتحدّث و ندرس و نبحث و نشاهد السينما و المسرح ! سنذكر الله معا و سنسبحه بكرة و أصيلا و نحمده كثيرا على نعمه التي تحيطنا :)

سأخبرك أسرارا لن أطلع أحدا سواك عليها !

ستنامين و سأنتظرك بشغف حتى تستفيقي و نبدأ رحلة نهارنا سويا ! :) سنملأ الكون أملا و مرحا و سنحلم معا !

احلمي و سأساندك :)

لن أحرمك من الحلوى و لا الشكلاطة و لكن سأعلّمك أن الحكمة في الحياة أنه « لا افراط و لا تفريط » ! :)

 

في أول لقاء وأول حضن سأهمس في أذنك « كن جميلا و سترى الوجود جميلا » و ستكون هي شعار حياتنا سويّأ …

 

في انتظارك يا صغيرة و سيتواصل الحديث عنك 539225_395141587206946_446883221_n

28 novembre, 2013 à 22 h 00 min | Commentaires (0) | Permalien


أشتاق

أشتاق مدينتي الصغيرة ! أشتاق بردها الدافئ بشدّة !

أشتاق الليالي الباردة التي كنت أقضيها في غرفتي بين أكوام من الأوراق و الكتب !!

حتى صراخ أمي كلما دخلت غرفتي و قالت « انها شبيهة بغرفة الأرشيف » ثم رميها لجرائد أبي المبعثرة في كلّ مكان ! و معاتبته لها و بحثه الدائم عن احدى مجلاّته القديمة التي ذكر فيها خبر من التاريخ و احتياجه لها حتى يفّسر وضع البلاد الحالي !!

اشتقت نداء أبي لنا لاخبارنا أن « سماحة السيّد سيلقي خطابا بعد قليل » فنجتمع سويّا أمام التلفاز لمعرفة مستجدّات الوضع في لبنان !!

أنا حقّا اشتقت أخبار ميشال عون وجعجع (العميل و الجميّل و سعد الحريري ! في منزلنا لا يفوتنا شيئ عن وضع لبنان ! نحبها كما تونس و فلسطين !

! نحب المقاومة في فلسطين و لبنان و كلّ مكان !

اشتقت مشاهدة نور وهي منهمكة في صنع عمل فنيّ جديد أو رسم لوحة تزيّن بها الغرفة أو تصميم حقائب و فساتين !!

اشتقت جنون سيرين وهي تركض للتلفاز و تتوسّل ابي أن يسمح لها بمشاهدة آخر حفلة لماجدة الرومي !!

اشتقت عصبيّة أمي وهي تتابع ملفّ اليوم على القناة الأولى و نقدها للحكومة و المعارضة و تحليلها لشؤون البلاد !!

اشتقت لزيزو لرفيقي الذي أبثّ له أسراري و أنام الى جانبه ! ليتني  أتمكّن من حمله معي في كلّ مكان ! لكن لثقل وزنه تركته وحيدا في غرفتي رفقة أكوام الكتب و الأوراق …

اشتاق للطريق ! لرؤية واد الزرقاء و الجبال التي تحيطه

اشتقت لفح الهواء البارد و عصف الرياح ! و الثلوج التي تكسو الجبال المحيطة بنا من كلّ مكان !!

اشتقت ضباب الصباح و البرد القارس !!

 

برد مدينتي دافئ ! و جمالها كنز مدفون ..في انتظار اكتشافه ..

 

images (2)

25 novembre, 2013 à 19 h 49 min | Commentaires (0) | Permalien


Les chagrins d’un enfant 1

« Ces chagrins d’enfant laissent dans l’homme une teinte de sauvagerie difficile à effacer »  Vigny

Il n’était plus un enfant ordinaire ! Ceux  qu’ils le voient , disent qu’il a un caractère particulier ! L’éclat de ses yeux noirs m’obsède .. Je m’amuse en l’observant parler !! _Fou. _Beau. _Gentil.

Enfant . Mais, doué . Il maîtrise le contrôle de  ses émotions et sait bien cacher ses malheurs.

Mais , par un regard intense et frappant ! par un peu de tendresse et un sourire maternel ! Je peux tout découvrir !!

Je me sens heureuse ! J’ai  découvert le trésor !  Non , c’est plutôt  le destin qui  m’a offert la connaissance d’un enfant talentueux ! plein d’audace et d’énergie ! Un enfant béni de Dieu ! Son cœur « enfantin » ne changera jamais …

Je l’ai vu par hasard ! Je l’ai écouté ! Je l’ai parlé ! Je l’ai entendu attentivement !!

« Il n’est plus un enfant ordinaire !, disais_je »  Il a quelque chose d’original , de beau , d’artistique !

Son enthousiasme est celui d’un artiste talentueux ! d’un enfant qui a déjà commencé à préparer son chef d’œuvre ! De quelqu’un fort et humain , qui a su rendre de ses chagrins , une création artistique !!

Sa vie est tracée dans son regard perçant !

« Ce que la voix peut cacher , le regard le livre .  » 

 

Je vais vous parler encore de ce bel enfant :)

 

14 novembre, 2013 à 15 h 09 min | Commentaires (0) | Permalien


كيف نحن ?

كل منّا يحمل بداخله حكاية و قصّة و كثير من الخير و الجمال ! ماذا لو تمكنّا من اكتشاف كل شيء جميل عند الآخر ?

ماذا لو توقفنا عن البحث عن مواطن الخلل و الضعف عند الآخر ?

ماذا لو عفونا عن جميع من أخطؤوا في حقوقنا و بدأنا من جديد ?..ماذا لو كنا رحماء و اتسمنا بالحلم و اللطف كما رسول الله ?

ماذا لو توقفنا عن تجاهل مشاعر غيرنا ?ماذا لو تحاورنا مع من أزعجنا بهدوء ?

ماذا لو تقبّلنا أحبائنا كما هم بمحاسنهم و عيوبهم? ماذا لو أرسلنا ما قبل النوم رسائل محبة لأحبابنا و اصدقائنا ?

لما لا نعيش بسلام ??

كل منا يحمل بداخله الكثير من الخير و الجمال .. في  داخل كل فرد رأفة و حنان ..لكلّ منّا أناس يحبهم و يخاف فقدانهم !

لما نلوّث قلوبنا الطاهرة !لما نضطهد أرواحنا و نحرمها المحبة !

أسئلة تعيش بداخلي ! افكر بها يوميا كلما رأيت شخصا  منزعجا أو كلما فقدت السيطرة على نفسي و شعرت بالانزعاج من تصرف احدهم معي او من تجاهله أحيانا ??!!

أكثر الناس الذين أزعجوني ذكرتهم البارحة و كتبت أسماءهم و كيف « غضبت منهم » و بكيت بشدة عند تذكر المواقف ! ثم  جلست فوق مكتبي و فتحت المصحف و قرأت أول آية وقع عليها نظري ..

ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

آية موجعة , صادمة ! الفساد يعّم الأرض ! و ظهر بما كسبت ايدينا ! أجل,نحن المفسدون ! و أسوأ الفساد في نظري هو الفساد الأخلاقي ! هو تدنس أرواحنا و تهالك قلوبنا بتهافتنا على الدنيا و ملذاتها و السعي نحو مصالحنا دون تفكير في الآخر و لا في طريقة الحصول عليها !

فقدنا أنفسنا و ظلمناها … دمرنا الخير فينا بأيدينا و انشغلنا عن تغذية أرواحنا بالمحبة !!

نحتاج هدنة ! ربما تكون هدنة تخلصنا من عذاب الله ! هدنة نتفكّر فيها و نسترجع الخير و الحب الذي فقدناه !

نحتاج تصالحا مع أنفسنا و مع كل من حولنا ! نحتاج طاقة و محبة و عشق لكل جميل حولنا ! عشق لقلوب الناس النقيّة و التي دنست بايدينا !!

نحتاج العفو و الرحمة و الرأفة و اللطف …

يا الله ! انني عفوت

انني عفوت

انني عفوت

يا رب ارزقنا قلوبا طاهرة و أرواحا نقية و سلامــــــــــــا!!

كيف نحن ? dans مناجاة images-1

12 novembre, 2013 à 21 h 32 min | Commentaires (0) | Permalien


مما أعجبني لمي زيادة :)

مسألة تافهة في ذاتها .. ولكنها تتكرر بين الوالدين والابناء دوما فتقضي الى احد اثنين : التمرد او العبودية ولاكهما سيء بل العبودية وحدها ممقوتة والتمرد نبيل فيالغالب ويدلُ على القوة والحياة .. ولكن كثيراً هم الابناء الذين يجدون ضغط الوالدين على حريتهم امراً طبيعياً فلا يتألمون لان نفوسهم عقيمة قاحلة لا ينموا فيها غير الشوك والعوسج

….

كل امرىءٍ يحيا حياته وعليه ان يجد طريقه بين متشعب المسالك .. وهو مسؤول عن كل عملٍ يأتيه ويتحمل نتائجه .. إن فائدة و إن أذىً
الخير اصلٌ في الحياة وليس الشرُ شراً الا لاننا اشرار .. ولا ظلام حولنا الا الظلام المنبثق من شكوكنا واحزاننا ومطامعنا
ان الجمال الذي تسمونه جمال الشباب ما هو الا جمال القشور .. اما الجمال الاخر فهو جمال الجوهر .. الآلام تطهره والمصائب تنقيه .. والعواطف تفعمه قوة ونبلا .. هو الجمال الذي يبقى ناميا مدى الحياة .. هو مسعد العائلة وهو مساعد الزوج وهو مهذب الاطفال وهو السلام والبركة
…..بعض اويقات سجلت في كتاب الحياة … اتمنى رجوعها لحظة ويأسف لانقضائها قلبي .. ولكن فكري ليس ليشتهيها لاننا في عالم نسوء وارتقاء ولئن اكتفى جزء من النفس مرة فهناك جزء آخر يبقى متفلتا من اظلال الماضي تائقا الى المستقبل المجهول لا يعرف لذة الارتواء وسعادة الاكتفاء

من عجائب الحديث النسائي ان السيدات اما يصغين جميعاً ولا تتكلم منهن واحدة وهذا نادر .. واما يتكلمن جميعا في آن واحد ولا تصغي منهم واحدة

الحياة تافهة ان لم يبهجها نور الحب ويعظمها سناء الفكر .. ولكن بين هاتين القوتين الجليلتين وسخافة الغيرة بوناً شاسعاً
….

10 novembre, 2013 à 2 h 06 min | Commentaires (0) | Permalien


Crépuscule

C’est le moment favori propre pour mon âme esseulée à la quête de l’union sacrée avec la nature:Cette »sainte couture » de la fin de la journée coordonnée aux derniers rayons vermeils annonçant la nuit est à l’origine d’une méditation prolongée.

Un moment dramatique et affreux qui marque à la fois l’angoisse et la délivrance.

Le soleil qui cède sa place à la lune me donne l’impression que l’existence humaine va sombrer dans un profond sommeil.

Seule sur la plage, au moment crépusculaire,je contemple la mer et sa splendeur et je rêve de l’impossible , la route vers le paradis: Une vie fleurie qui se métamorphose soudain en un océan de douleurs aiguës déclenchées par le retour nostalgique au passé et du paradis. Je me trouve à l’enfer. Et le cauchemar existentiel recommence…

 écrite le 06/07/2009
Crépuscule  dans souvenirs images

 

9 novembre, 2013 à 23 h 01 min | Commentaires (0) | Permalien


ما الذي نحتاجه فعلا ?

« ما الذي نحتاجه فعلا? » 

سؤال راودني حين أضعت دفتري الصغير الثمين , دفتري الذي لخصت فيه جلّ الكتب التي قرأتها  ,أضعته البارحة !!.

أحسست حينها و كأنني أضعت روحي, شيئا مني,جزءا من حياتي,يشاركني كلّ أوقاتي الحزينة و السعيدة. ربما ضاع مني للأبد! أوربما يعود لي يوما ما ! و كعادتي أصبّر نفسي بتذكّر أنّ « لا خسارة الا خسارة الآخرة و كلّ ما عدا ذلك هيّن ».و في أثناء بحثي عنه ,تمنّيت مرارا لو كان المفقود نقودا أو مصوغا ذهبيّا أو أي شيء آخر !! يمكنني تحمّل فقدان أي شيء عدا دفاتري و كتبي . هم فعلا أغلى ما أملك !!! في حقيبتي اليوميّة  تعوّدت دوما منذ  طفولتي أن أحمل فيها كتابي أو رفيقي الدائم و دفترا  صغيرا و قلما .

فأنا منذ تعلمي  للقراءة و الكتابة لم أمضي يوما واحدا دون مطالعة .أحببت الكتب رغما عني و صارت هي ملجئي في الفرح و الحزن.أقرأ بنهم تارة و بملل شديد تارة أخرى.أقرأ حتى و ان لم أرغب في ذلك !! المهم أن لا يمر يوم لا أقرأ فيه .

 

Les livres avaient sur moi un pouvoir hypnotique. Longtemps , mes rêves de la nuit ont été encombrés de librairies aux proportions fabuleuses où j’étais accueillie en amie bienvenue , Où l’on mettait à ma disposition des bibliothèques cachées contenant des éditions introuvables  ..

في لحظات الضجر الشديد , أقرأ صفحة واحدة أو ربما جملة أعيدها مرارا و تكرارا في ملل. أما دفتري فهو  ما أدوّن فيه كل ملاحظاتي و أحاسيسي كما هي دون « زخرفة » . 

أنا أحتاج الكتب في حياتي . أحتاج قلما و دفترا و كلّ ما يمكنني من القراءة و الكتابة . هناك من يحتاج نقودا أو سيارة أوملابس جميلة . أنا أيضا أحب التسوّق أحيانا و شراء الملابس و الأكل اللذيذ و المثلجات .لكنني أحتاج ذلك « ترفا » و « رفاهيّة’ و ليس ضرورة .!! بامكاني الاستغناء عن الملابس الثمينة لشراء بعض الكتب . 

عندما كنت صغيرة مثلا كنت أفضل شراء الكتب عن الشكلاطة و الجبن . كنت أحتتفظ يوميا بمائة مليم لأقتني أواخر  كل شهر « مجلة العربي الصغير » و ظرفا و طابعا بريديا لمراسلة مجلتي المفضلة و ارسال تعاليقي والتعرف على أصدقاء جدد  و الآن كبرت و صرت أوفّر النقود لاقتناء « العربي » أو (العربي الكبير) كما أسميها .

le point على أمل أن أصل يوما الى توفير مبلغ كاف لشراء !!

 

« J’ai commencé ma vie comme je la finirai sans doute : au milieu des livres » sartre

 

 

 

ما الذي نحتاجه فعلا ? dans قراءة 303391_356083211163781_1473830395_n1

 

 

8 novembre, 2013 à 21 h 47 min | Commentaires (0) | Permalien


12